الثلاثاء، 22 يوليو، 2008

صدام كان فى الاول و الدور على البشير

افتتحت الولايات المتحده حربها على العرب و المسلمين و اخدت العراق

و ضحت بصدام ليله عيد الاضحى المبارك (مع انه من الاشهر الحرم اللى لا يجوز فيها الاعدام )و

عنيها كانت على سوريا

بس الظاهر لاقت ان الوقت مش مناسب قالت ناخد السودان

و اتهامتها للسودان و برضو مبارك عربيه

بالرغم من الاستنكار و الوعيد و الشجب و الادانه لقرار اعتقال البشير

الا انه برضو بمباركه عربيه

و هتخلص على السودان و بعدين سوريا و طبعا ايران قبلهم

و برضو ساكتين و بنتفرج

بس عاوز اقول كلمه للحكومه المصريه و السعوديه و الاردنيه

اللى بتقال عنهم معتدلين

عاوز اقولهم و افكرهم بمقوله
اكلت يوم اكل الثور الابيض

ماشى يا عرب ؟

ماشى يا امه المليار
ماشى يا امه العزه و الكرامه

بس الله يرحمهم
طبعا اقصد العزه و الكرامه مش الحكومات

اللى يغيظ فى الموضوع

ان الغرب مش شايفين الا العرب

و جمبا كيان صهيونى مغتصب و محكمه العدل الدوليه نفسها ادانت بناء الجدار الفاصل
و برضو عنيهم على العرب و بس

ما تبصوا مره كده لغزه و شوفوا اهلها و حاكموا شارون و اولمرت و باراك و نتنياهو
حاكموا بوش على اللى عمله فى العراق و افغانستان

قبل ما تحكمونا حاكموا اعداء الاسلام و اعداء الانسانيه

بس فى الاخر اقول معاهم حق فى اللى بيعملوه
اه معاهم حق
طالما احنا ساكتين

هناك 18 تعليقًا:

Hosam Yahia حسام يحى يقول...

بص ياباشا

ابو بلاش كتر منه

يعنى موضوع الحكام العرب ببلاش

قرار من مجلس الامن وقرار تحرك للجيش الامريكى وقريبا الاسرائيلى ومقاومه عربيه ضعيفه

وبعدها دخول العاصمه شنق الحاكم العربى او قتله فى المعركه (ده فى حاله ان مكانش هوا اللى دخلهم اصلا )

وعقبالك ياللى فى بالى اشوفك متعلق بس مش من الامريكان من شعبك انتا وابنك

وعزك وشاذليك وصفوتك

:d

حسن حنفى يقول...

والله معاك حق الحكومات ساكته عن اللي هبيحصل وهتفضل ساكته لحد مهي كمان تقع في نفس الموق
تقبل مروري

تلميحاتى - يوسف الشافعى يقول...

مارو حبيبى تحياتى
وكل عام وانت بخير


ماحدث للعراق وماحدث للبشير حلقه من
حلقات (اضرب المربوط يخاف السايب)وكل دوله من الدول تحاول ان تنفرد بسيادتها وبقرارها هيكون نفس المصير منتظرها اما بالنسبه لايران يبدو انها استوعبت الدرس وعارفه ازاى تلعب
المهم لو يحبوا يعاقبوا ياريت يكون العقاب مش بس عشان تهم القتل الجماعى
وياريت يكون العقاب عشان الكبت الجماعى ويكون هناك حد للشموليه والرأى الواحد

عبدالهادى_سارة يقول...

فعلا معاهم حق ..(ان الله لا يغير ما بقوم حت يغيرو ما بانفسهم )

وهنفضل كده يا عرب متخلفين ..لغااية امته ؟؟
لغاية طبعا ما نتحد كلنا ونبقى يد واحده
والرسول عليه الصلاة والسلام قال(تتداعى عليكم الامم كما تددعى الاكلة الى قصعتها قالو:امن قلت نحن يومئذ يا رسول الله؟قال :لا ولكنكم كغثاء السيل )0
تحياتي على البوست الرائع ده 0

دعاء مواجهات يقول...

تفتكر هيجى اليوم اللى نتكلم فية والخرس يبعد عننا؟؟؟

طب امتى


بيس _____________-

اية حكاية رابطة مدونى الدلتا عرفنى انا معاكوا بإذن الله

تعالى نورنى وقوللى

بيس

أسوور يقول...

جريدة الأسرة العربية
قرر رئيس مجلس ادارة الجريدة مشكورا أن يتبنى كل ما يكتبه المدونون
وان يفرد مساحة لا بأس بها لبوستات البلوجرز
كما وافق على نشر البوستات المرشحة بتوقيع كتابها
وسوف يفتح باب التدريب الصحفى لهواة الصحافة من المدونين
وذلك ايمانا منه بقوة التدوين وبأنها صوت المصريين
***
على كل مدون يرغب فى نشر مقالات - تحقيقات - قصص - نقد - ادب - شعر - سياسة او أى كتابات لم يرد ذكرها
ان يرسل البوست المرشح مذيل بتوقيعه وعنوان المدونة والإسم الحركى ان اراد
مرفق بصورة شخصية له
على الإيميل التالى

amyasser@hotmail.com

أو بتعليق على هذا البوست نفسه
يترك لينك البوست اللى عايز ينشره الجرنال له
تحت عنوان جريدة الأسرة العربية
الشـــــــــــــــــروط
-مراعاة الصحة اللغوية والنحوي والإملائية قدر الإمكان.
-مراعاة الا يزيد البوست المراد نشره فى الجريدة عن صفحة ايه فور.
- أولوية النشر تكون للبوستات التى فيها موضوعات عامة تهم قراء الصحف.
-اولوية النشر للبوستات التى ترسل على الميل المذكور أعلاه كفايل وورد مرفق.
الجريدة تصدر الإثنين من كل أسبوع

أحمد سعيد (( نيجـر )) يقول...

مارو

عرب ايه بس وبتاع ايه

بلا وجع دماااااااااغ


نيجوووووووووور

خالد فوده يقول...

بص يا مارو
انا هقولك حاجه
هي امريكا بتعمل ده ليه
هي اقتنعت بالمثل اللي بيقول
(اضرب المربوط يخاف السايب)
يعني هي كل فتره لها واحدتخلص عليه

علشان اخواته يخافو منها
ولما تقول هضرب ايران محدش يقف في طريقها
وبعدين هدفها السودان علشان منابع النيل
يعني هي بتقص اللي حولين مصر علشان تفترسها
ولا ايه
كفايه كده

ريمان يقول...

مارو

والله يا مارو طول ما احنا ساكتين

هناخد على دماغنا

تحياتى ليك

مدحت محمد يقول...

اين التاج

السكندرى يقول...

أخي وحبيبى محمد مارو وما محبة إلا بعد عداوة وانت فاهمنى

تعليقا على موضوعك المميز
دعنى اقول كلمة واحدة

أكلنا يوم أكل الثور الأبيض

أما الأن فدعنى أخبرك بأنى قمت بالرد على شبهة ملك اليمين كما طلبت منى فى مدونى ألخت ريمات (ملائكية)

واخبرك ايضا
أنى وضعت ذلك الرد على مدونة هذا المبشر المدعو بالباحث عن الله
ولم ينشر الرد حتى الأن كما توقعت فهم اضعف من المواجهة
وايضا دعوته للمناظرة ولم يصلنى ردا منه حتى اللحظة

ودعنى أقول لك جزاك الله خيرا على غيرتك على دينك وإسلامك وليت كل شبابنا الملتزم منهم وغير الملتزم عنده نفس الغيرة

وليعلم الجميع أن محاولة النيل من البشير ما هى إلا حلقة فى سلسلة النيل من افسلام والحرب عليه كالتبشير والتشكيك فى الإسلام تماما بتمام
لذلك أقول
أن الأمة محتاجة فى هذا الوقت بالذات إلى رجال...رجاااال... متوضؤون قلوبهم طاهرة جباههم ساجدة لله عز وجل حتى يتحقق النصر للمسلمين

وفى النهاية استاذنك فى وضع ردى على شبهات هذا المبشر الحقير على مدونتك تحسبا لعدم نشرها على مدونته

وسلام من الله عليكم ورحمته وبركاته

السكندرى يقول...

نقول وبالله التوفيق
قبل أن ارد أنا وأمثالى ممن هم قليلون فى العلم على شبهة ملك اليمين فى الإسلام
دعونى أرجع الأمر لأهله وأترككم على هذه الروابط لتستمعوا معى لرد العلامة الشيخ محمد متولى الشعراوى على هذه الفرية والشبهة على الروابط التالية

الجزء الأول
http://www.youtube.com/watch?v=-MFs3Ms-zuk&feature=related

الجزء الثانى/
http://www.youtube.com/watch?v=nbBoq4rRt7Q&feature=related

وهو يرد فيهما على شبهة الرق وملك اليمين فى الإسلام

السكندرى يقول...

أما الأن فجاء دورى فى الرد بعد ما سمعنا من فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى

نقول وبالله التوفيق

أيها القس المسمى بالباحث عن الله
دهنا أولا لنرى هل الإسلام هو الذى جاء بالرق أم أنه جاء والرق والعبودية موجودة أصلا

بالطبع الرق وملك اليمين موجودتان قبل الإسلام وكانت لها اسباب عديدة منها مثلا الحروب أى نوع منها سواءأ حربا جماعيه أو إعتداء من فرد على فرد فإنه كان يأخذ زوجته وبناته رقيق له
وكان منها أيضا ان من لم يستطع سد الدين كان يؤخذ عبدا

ثانيا/ كان الرق وملك اليمين هما من الأشياء السائدة فى الجاهلية والتى كان يدين أهلها بالوثنية قبل الإسلام

وهم فى مسألة الرق وملك اليمين من الجوارى (على قبحها) إلا انها أكثر رحمة من القتل الذى هو البديل للرق والذى يدعوا له ديانتكم ديانة المحبة والرحمة كما تدعون المسيحية واليهودية أيضا

فتعالى معى قبل أن نناقش تلك القضية من منظور إسلامى تعالى معى لنرى ما هو حكم المسيحية فى السرى والسبايا

ولنقرأ معا تلك الكلمات من كتابكم المقدس أو العهد القديم أو الجديد


يقول إلهكم
1- [ (10) حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح (11) فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك (12) وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها (13) وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف (14) وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما فى المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك (15) هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا (16) وأما مدن هؤلاء الشعوب التى يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما ]
( الكتاب المقدس : تثنية { 20 } : 10 - 16 )

إذن يتضح أن الرق والسبى أو ملك اليمين مأمورون بها أنتم ايضا أى ليس الإسلام هو الذى استحدثها

بل أكثر من ذلك إنكم تقدمون الذبح والقتل على الأسر أما نحن إسلامنا يدعونا إلى عدم إمعان القتل إذا كنا قادرين على الأسر وذلك لحقن دماء الكافرين من المسلمين المنتصرين


وكما نرى ؛ أن إعلان الحرب في هذه النصوص هو موضوع اختياري .. [ حين تقرب من مدينة لكي تحاربها .. ] أي لا قيود ولا ضوابط سوى الرغبة في القيام بالحرب . وكما نرى فهي نصوص قاتلة وفي منتهى الوحشية ..!!! نصوص تدعو الشعب اليهودي ( ومعه شعب مسيحية المحبة المؤمن بهذا التراث أيضا ) لذبح .. وقتل .. واستعباد .. ونهب ممتلكات الغير ..وسبى نسائه وأطفاله دون وضع حدود ولا قيود لذلك بعكس ما فعل الإسلام وذلك لا لسبب عندكم إلا الرغبة في الدمار والإرهاب يا من تؤمنون بمسيحية المحبة ..!!!

2- وليت الأمر اقتصر على ذبح المخالفين وإشاعة الحروب وتدمير السلام على الأرض .. بل يقرر الكتاب المقدس كذلك ؛ بأن على شعب الأبرار سواء كانوا من اليهود أو المسيحيين .. أن يغسلوا أرجلهم بدماء الأشرار ..
[ (10) يـَفْرحُ الأبرار حين يرون عقاب الأشرار ، ويغسلون أقدامهم بدمهم (11) فيقول الناس : " حقا إن لِلصِّدِّيقِ مُكَافأة ، وإن في الأرض إلهًا يَقضِي ]
( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : مزمور {58} : 10 ـ11

وليس هذا فحسب .. بل عليهم ألا يهدءوا حتى يشربوا من دماء أعدائهم أيضا ..

[ (24) هو ذا شعب يقوم كَلَبْوةً ويرتفع كأسد .لا ينام حتى يأكل فريسة ويشرب دم قتلى ]

( الكتاب المقدس : عدد {23} : 24 )



وهنا تعالى لأطرح عليك سؤالا هل القتل أرحم للمرأه المسبية أم الرق؟؟؟

بالطبع تقول الرق

ولكن عندكم فى كتابكم المقدس إقرارأن الرحمة ليست سمة من سمات اليهودي أو المسيحي عند التعامل مع الآخر حتى النساء والأطفال . ففي سفر حزقيال يقول الرب في وصيته لبني إسرائيل ( وبديهي أيضا للشعب المسيحي ) ..

[ (5) .. اعبروا في المدينة ( أورشليم ) خلفه ( أي خلف القائد ) واقتلوا . لا تترأف عيونكم ولا تعفوا (6) اهلكوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء .. ]

( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : حزقيال {9} : 5 – 6 )

فأين الرحمة هنا
أليس ملك اليمن هو شىء أرحم من القتل عندكم
ملك اليمين الذى يصون حقوق تلك المرأة المسبية بإنتسابها لسيدهافلا يجرؤ أحد على قتلها ولا حتى سيدهاأو إنتهاك عرضها



3-قال الكتاب المقدس ..
[ (21) وحرّموا ( أي ذبحوا بغير رحمة ) كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف (22) .. (24) وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها .. (26) وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة أريحا .. ]
( الكتاب المقدس : يشوع {6} : 21 - 26 )

[ وقد استخدم الكتاب المقدس كلمة " حرّم " في مقابل الكلمة الإنجليزية :" smite " أو " utterly destroyed " التي يأتي ذكرها في نفس النصوص المقابلة في الكتاب المقدس ( نسخة الملك جيمس ) ، وهي تعني : " الذبح أو القتل بلا رحمة " أو " التدمير التام والكامل " . وبديهي معنى " حرّم " ( أي جعل الشيء حراما على نفسه وعلى غيره ) أبعد ما يمكن عن معنى القتل بلا رحمة والإبادة .. ولكن مترجموا الكتاب المقدس إلى اللغة العربية استخدموا هذا اللفظ للتخفيف من حدة إجرام النص ..!!! ]


بل ويأمر موسى .. بقتل كل من يحاول فتنتهم عن دينهم حتى النساء والأطفال ..!!!

[ (15) وقال لهم موسى هل أبقيتم كل أنثى حية (16) إن هؤلاء كن لبنى إسرائيل ـ حسب كلام بلعام ـ سبب خيانة للرب .. (17) فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال . وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها ]

( الكتاب المقدس : سفر العدد { 31 } : 15 - 17 )


وهناك الكثير والكثير فى كتابكم الإرهابى المقدس


إذن نخلص من كل هذا العرض لما فى كتبكم المكدسة لا المقدسة أن البديل الذى تطرحوه أنتم لملك اليمين هو قتل المرأة بدلا من أسرها أو على الأقل اسرها وإستعبادها دون وضع قيود وشروط وحدود واضحة تبين حق تلك المرأة المسبية

لكن فى الإسلام محرم على الغازى أو الفاتح المنتصر قتل الأنثى أو الشيخ أو الطفل أو قطع الشجر وإقتلاعه

وتأتى بعد ذلك لتقنعنا أن الإسلام هو الذى هضم حقوق تلك المرأة

الواجب قبل ان تفترى كذبا على الإسلام أن تضع ردودا فى ذهنك أولا على تلك الحقائق الإرهابية الدامغة فى ديانتكم النصرانية وفى كتابكم المكدس بمعانى الإرهاب وعدم الرحمة يا دعاة المحبة...!!!!

هذا كله ما اردت ان افتتح به ردى عليك
بأن بحثت معك على حل تلك القضية من المنظور المسيحى المحرف الذى تؤمن به

أما والأن فدعنى أوضح لك علك تهتدى كيفية تعاطى الإسلام مع تلك القضية قضية ملك اليمن فتابع معى....والله أكبر والعزة للإسلام والمسلمين

السكندرى يقول...

ملك اليمين فى المنظور الإسلامى

نقول وبالله التوفيق

يقول تعالى:
[{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ "5" إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ "6" فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ "7"} (سورة المؤمنون)]
ويقول الحق:
[{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .. "3"} (سورة النساء)]
ولقد حاول الكثيرون أن يقولوا: ما معنى:
[{أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .. "3"} (سورة النساء)]
الآن .. وهل يوجد من تنطبق عليه هذه الآية؟
نقول: إن هذه الآية تنطبق الآن على أسيرات الحرب من النساء .. لكن هذه الحرب لابد أن تكون حرباً شرعية .. أي أعلنها الوالي أو الحاكم، ولا تكون مجرد غزوات أو مناوشات بين طوائف من الناس، مثلما حدث في لبنان منذ فترة وجيزة من وجود طوائف متنازعة .. يقاتل بعضها البعض .. أي التي يقولون عنها الحروب الأهلية .. أو الحروب الطائفية .. ولنا أن نتصور ما يمكن أن يحدث لامرأة سقطت أسيرة بين جيش من الغزاة.
لقد رأينا أفلاماً تصور ما يحدث للأسيرات إذا وقعن في أيدي القوات الغازية .. مثلما حدث في معارك الحرب العالمية الثانية وفي فيتنام، وماذا كان يحدث من اغتصاب النساء في دور العبادة، والوحشية التي كانت تتم بها هذه العملية .. وإن كانت هذه الأفلام قد استندت إلى الواقع والحقيقة .. فإنها خفت منه كثيرا، لأنها لا تستطيع أن تعرضه ببشاعته، ولأن حقيقة ما يقع تفوقه أكثر الخيالات الشريرة .. بشاعة وجرماً.
أراد الله سبحانه وتعالى أن يقي المرأة من هذا كله وهو يقع. ومازال يقع، وسيظل يقع في الحروب القادمة، إن كانت مشيئة الله تقضي بأن حروباً ستتم. أراد الله برحمته أن يقي المرأة من هذه الوحشية الرهيبة؛ فأباح لأي رجل أن يتزوجها. دون التقيد بشيء في العدد أو غير ذلك .. أي أن تكون زوجة زائدة .. ومتى تزوجها أصبحت لها حرمة، وأصبح لها من يحميها ويدافع عنها، واحترم الجميع هذا الزواج .. فهل في هذا إهانة للمرأة أم تكريم لها؟
وهل إذا وقعت امرأة أسيرة بين مجموعة من الجنود .. وخيرت بين أن يفتكوا بها أو تتزوج أحدهم؟ فأي العرضين تختار؟ .. بلا تردد طبعاً تختار العرض الثاني، أي أن تكون زوجة ولها كيان .. وليست فريسة يفتك بها ثم تلقى في الطريق.
والمتفقه في أسرار دينه يعلم أن ملك اليمين إطلاق من العبودية إلى مرتبة الحرية؛ لأن الإسلام أراد التخلص من الرق فجعل عتق الرقبة من القربات إلى الله. وملك اليمين انتقال من المملوكية إلى الحرية.
وكل الآيات التي وردت في الرق في الإسلام جاءت لتخلص الإنسانية من رصيدها السيئ في العبودية، وإطلاق سراح العبيد ليكونوا أحراراً، وفي هذه إشارات إلى تكريم الإنسان ولاسيما المرأة.

((نصوص لها حق البقاء))

إذا كانت لا توجد الآن من تنطبق عليها معنى الآية الكريمة:
[{أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .. "3"} (سورة النساء)]
فليس معنى هذا إضعاف للنص، فالنص الشرعي موجود إن وجدت حالة طبق عليها، وإن لم توجد فهو موجود للتطبيق متى وجدت الحالة.
فلنفرض أن مدينة ليس بها لص واحد .. هل يتساءل أهلها: لماذا تم تشريع قطع يد السارق مع أنه لا يوجد من يسرق في هذه البلدة؟
لا، فالنص باق، حتى إذا سرق أحد طبق عليه، وإن لم يسرق أحد الآن، فالتشريع موجود ليطبق إذا حدثت جريمة السرقة في المستقبل ..
وليس القصد من التشريع هو وقوع الجريمة .. ولكن القصد منه هو منع وقوعها

إذن: فقول الحق سبحانه وتعالى:
[{أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .. "3"} (سورة النساء)]
هو تكريم للمرأة .. سواء وقعت أسيرة في الحرب، أو كانت جارية كما كان يحدث في الماضي عندما كان الرق موجوداً .. لتحرر ويصبح ابنها حراً، وتصبح زوجة لسيدها.
وهكذا عالج الإسلام أمراض المجتمع التي كانت موجودة حين نزل القرآن، والتي قد تحدث بعد ذلك علاجاً يحفظ للمرأة كرامتها وحريتها وعزتها وسيادتها.

السكندرى يقول...

ودعونا لنتفق على أن مسألة ملك اليمين. من أخطر آثار الحرب والقتال

والحرب والقتال أمر واقع لم يستحدثه الإسلام

وللحرب نتائج حتمية مضمونها محاولة قضاء طرف على طرف آخر (أمتين أو مجتمعين)وأن معنى محاولة القضاء على أي طرف هو إذابة المجتمع المنهزم في المجتمع المنتصر بكل أفراده رجالا ونساءً وأطفالا

والتصور الإسلامي هو الذي يضمن معالجة هذه النتائج الحتمية للحروب والقتال

وذلك في حال أن يكون الطرف المنتصر هو الطرف المسلم صاحب هذا التصور حيث يكون التعامل مع هذه النتائج بصورة إنسانية راقية وبحيث يكون للطرف المسلم سلطانه الذي يحافظ به على مبادئه التي انتصر بها ولها.

وذلك في ظل فترة استثنائية يعيش فيها أفراد المجتمع المنهزم كأثر لهزيمتهم- دون أن يفقدوا كرامتهم وإنسانيتهم لتتوافق حياتهم في النهاية مع حياة حياة أفراد المجتمع المنتصر ولتعود بعدها الحالة الإجتماعية الطبيعية إليهم بصورتها الكاملة من خلال الأحكام الإسلامية المنظمة لتلك الفترة والمعالجة لمسائل الأسري

وملك اليمين وهي من أخطر مسائل الأسرى لتعلقها بأسيرات الحرب

حيث يكون الخطر الشديد على المجتمع المسلم إذا تركن لأنفسهن وغرائزهن
وحيث تكون المسئولية الكاملة عنهن في المعالجة الكاملة لطبيعتهن وظروفهن

فكانت أحكام “ملك اليمين ” التي تضمن حقوق النساء الخاضعات لهذه الحالة الاستثنائيةالتي خلفتها الحرب.

وأول أحكام هذا التنظيم هي معاشرتهن

ومعاشرة ملك اليمين لا يجب أن ينظر إليه على أنه مجرد تحقيق لرغبة من يملكها ولكن هذه المعاشرة هي في الأصل حق طبيعي لأسري النساء «ملك اليمين»

كضرورة غريزية طبيعية…

وكمساعدة لها علي معايشة المرحلة النفسية الصعبة التي تعيشها بعد هزيمة قومها وفقد أهلها ووطنها وخصوصا أن المعاشرة لها أثر بالغ في نفسية المرأة يخفف بدرجة قوية من وطأة الحياة الصعبة التي تعيشها مما يجعلها قادرة علي تجاوز محنتها حيث تستمد مكانتها وإحساسها بذاتها بصفة مؤقتة من خلال إنتمائها الي وليها ومعاشرتها التي تكون هي في أمس الحاجة اليها باعتبارها في مرحلة فقدان لشعورها بذاتها والذي ترغب في معالجته بالإنتساب الي وليها ومعاشرتها حيث سيكون ذلك من أقوي أسباب شعورها بذاتها في ظروف الأسر ياعتبارها أشد ظروف فقدان الشعور بالذات

ومن هنا يتقرر شرعا واجب معالجة هذه الظروف

ومن هنا كان حكم الزني بالنسبة لملك اليمين هو نصف حد حكم الزني بالنسبة للحرة ليكون ذلك دليلا علي مراعاة ملك اليمين في تلك الظروف

وبذلك يواجه نظام ملك اليمين أخطر الآثار الإنسانية للحروب

وفي الوقت الذي يتحمل فيه النساء الخاضعات لنتائج الحروب غير الإسلامية الي فظائع وأهوال لا حد لها ولنا فى العراق وفلسطين المثل.

وفي الوقت الذي لم تدخل فيه هذه النتائج عند غير المسلمين حيز القواعد والنظام والإلتزام الإنساني والأخلاقي…ولا تحسب فيه هذه النتائج علي أصحاب هذه الحروب في هذا الوقت… ترفض الجاهلية المتمثلة فى هذا المبشر الحقير أحكام ملك اليمين

بل وينتقد الشريعة الإسلامية التي تواجه المشكلة بأحكام ومسميات شرعية إبتداءا من مسمي ” ملك اليمين ”

ومصطلح ملك اليمين في الإسلام لم ينشأ عن مشكلة أوجدها الإسلام كما وضحت من قبل بل نشأ عن محاولة الإسلام معالجة مشكلة إنسانية موجودة أصلا حيث يثبت التاريخ البشري أن مرحلة مابعد الحروب كانت أشد وطأة من الحروب ذاتها

ورغم ذلك أصبحت هذه المعالجة الإسلامية بأحكامها ومسمياتها إبتداءا من مسمي ” ملك اليمين “هي السبب المباشر في تحميل الناس للنظام الإسلامي مسئولية المشكلة من أساسها

قبل الجاهليةفى هذا المبشر وأمثاله بكل نتائج الحروب وبسحق كرامة النساء وتحويلهن الي كتل لحمية لامكانة لها ولامكان ولا إسم لها ولاعنوان …

ورفضت المعالجة الإسلامية الإنسانية الراقية لتلك النتائج حيث لاتخرج معالجة مشكلة ملك اليمين عن الأساس المحدد للعلاقة بين الرجال والحرائر من النساء بفارق واحد وهو المعاشرة بغير عقد وذلك أن العقد مع الحرة إنما يكون لملك بضعها (أى ملك قرار قبولها للمعاشرة أو النكاح)ولكن ملك اليمين هي لوليها

وبنفس الأحكام الشرعية التي تماثل -بصفة عامة- أحكام الزواج

فمعاشرة ملك اليمين لا تكون مشروعة إلابشرطها وألا يكون فيها مانع يقتضي تحريمها عليه كأن تكون متزوجة

1- قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: (يحرم من الإماء ما يحرم من الحرائر)
سنن البيهقي الكبرى (13707)

2- حكم جارية الأب هو حكم زوجة الأب:
وهو ما بوب له الأمام مالك في الموطأ

النهي عن الجمع بين المرأة وابنتها:

عن عُتبةَ بنِ مسْعُودٍ عَن أبِيه أنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّاب نهى عن الجمع بين المرأة وابنتها من ملك اليمين- موطأ مالك (4/69).

3- النهي عن الجمع بين الأختين:

عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا سأل عثمان بن عفان عن الأختين من ملك اليمين: هل يجمع بينهما؟ فقال عثمان: ما كنتُ لأصنع ذلك، فخرج من عنده، فلقي رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن ذلك، فقال: لو كان إلي من الأمر شيء ثم وجدتُ أحدًا فعل ذلك لجعلته نكالا.

قال مالك: قال ابن شهاب: أراه علي بن أبي طالب. قال: وبلغني عن الزبير بن العوام نحو ذلك - تفسير ابن أبي حاتم (18/83)


4- حكم أم الولد:

عن عبد الله بن عُمر أن عُمر بن الخطاب قال: أيما وليدةٍ ولدت من سيدها فإنهُ لا يبيعُها ولا يهبُها ولا يُورثُها وهُو يستمتعُ بها، فإذا مات فهي حُرَّةٌ- موطأ مالك (5/114).

5-حكم من وطيء أمة ليست له:

عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عُمر بن الخطاب قال لرجُلٍ خرج بجاريةٍ لامرأته معهُ في سفرٍ فأصابها، فغارت امرأتُهُ، فذكرت ذلك لعُمر بن الخطاب، فسألهُ عن ذلك؟ فقال: وهبتها لي. فقال عُمرُ: لتأتيني بالبينة أو لأرمينك بالحجارة، قال: فاعترفت امرأتُهُ أنها وهبتها لهُ-موطأ مالك (5/204).

6- النهي عن وطء ملك اليمين قبل استبراء الرحم:

لا يجوز للرجل أن يعاشر الأمَة إلا بعد أن تحيض حيضة يُعلم بها براءة رحمها من الحمل، فإن كانت حاملًا فعليه أن ينتظر حتى تضع حملها.

عن رويفع بن ثابت الأنصاري قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم حنين: ((لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره -يعني: إتيان الحبالى- ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقع على امرأةٍ من السبي حتى يستبرئها)

ولكن الجاهلية أو دعونى أقول الحقد والحسد المستحكم فى قلوب من مثل هذا المبشر الحقير تقتطع قضايا الإسلام من واقعها الطبيعي

فتناقش القضية بخلفية تاريخية مختلقة مصنوعة إعلاميا عن الجواري المملوكة والمهداة والمشتراة بالآلاف للسلاطين .

مناقشة فيها خبث شديد بلغ مبلغه من جهلة المسلمين حتي فروا من قضاياهم وتنكروا لها خوفا من أن تحسب تلك الخلفية الخبيثة علي الإسلام

والواقع الطبيعي لقضية ملك اليمين هو المعالجة الإنسانية لنتائج الحروب

والنصوص الواردة في القضية هي المادة الوحيدة للمناقشة والتصور

أما الواقع الطبيعي للمناقشة فهو الذي بلغ الأمر فيه أن تكون إحدي نساء ملك اليمين أما للمؤمنين

وأن تكون سببا في إطلاق سراح قومها وهي جويرية بنت الحارث

سنن أبى داود - (ج 11 / ص 443)

3933 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى أَبُو الأَصْبَغِ الْحَرَّانِىُّ حَدَّثَنِى مُحَمَّدٌ - يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ - عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ فِى سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَوِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلاَّحَةً تَأْخُذُهَا الْعَيْنُ - قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها - فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى كِتَابَتِهَا فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُ مَكَانَهَا وَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ الَّذِى رَأَيْتُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِى مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ وَإِنِّى وَقَعْتُ فِى سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَإِنِّى كَاتَبْتُ عَلَى نَفْسِى فَجِئْتُكَ أَسْأَلُكَ فِى كِتَابَتِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ». قَالَتْ وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أُؤَدِّى عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ ». قَالَتْ قَدْ فَعَلْتُ قَالَتْ فَتَسَامَعَ - تَعْنِى النَّاسَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ فَأَرْسَلُوا مَا فِى أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْىِ فَأَعْتَقُوهُمْ وَقَالُوا أَصْهَارُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا أُعْتِقَ فِى سَبَبِهَا مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِى الْمُصْطَلِقِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حُجَّةٌ فِى أَنَّ الْوَلِىَّ هُوَ يُزَوِّجُ نَفْسَهُ.

والواقع الطبيعي لمناقشة القضية تأمل آخر كلمة فيه وهى هي آخر وصايا
رسول الله صلي الله عليه وسلم للأمة قبل موته لتكون تلك الوصية الأخيرة هي عنوان المناقشة :

“الصلاة، وما ملكت أيمانكم” موطأ مالك

السكندرى يقول...

أيها القس المبشر الحقير المهزوم بإذن الله

بعد ان شرحت لك نظرة الإسلام لحل تلك القضية(ملك اليمين)
دعنى أسوق أمثلة أخرى غير التى سقتها لك من قبل عن موقف المسيحية من الرق عموما


أقامت الكنيسة شرعية الرق على مبدء الخضوع المبني على ترتيب هو من أمر الله وهو نظام الهي .

كما ورد في الإنجيل : رسالة بولس إلى أهل رومية 13 : 1-2 ، ورسالة بطرس الأولى 2-18 يقول " كونوا خاضعين بكل هيبة ليس للصالحين بل للعنفاء أيضا " واتبع هذا المنهج القديس " سيربانوس " والبابا " جريجوار الأكبر " وصرحا بضرورة الإبقاء على الرق ونصح القديس ايزيدورس العبيد بأن لا يطمعوا في التحرر من الرق ولو أراده أسيادهم ونادي بمثل ذلك " بوسوية والقديس اوغسطين والقديس توما الاكويني ففي القرن التاسع عشر نجد أن الأب " بوفيه " اسقف مدينة ليمانس والأب " فوردينيه " يقولون أن الكنيسة لم تحرم الاسترقاق نصا ولم تلغه عملا ونسوق مثال لما كان رجال الدين المسيحي يفعلونه في المستعمرات الاسبانية .

طلب الأسقف الكاثوليكي لمنطقة شباس في المكسيك بارتولمي دولا كاسا من ملك اسبانيا للسماح للمستعمرين الأسبان جلب الرقيق إلى أمريكا وفي مجمع الكنيسة المنعقد في طليطلة هدد بفرض عقوبة على كل اسقف يعتق عبدا من عبيد الكنيسة ومما سبق نجد أن الكنيسة شرعت الرق ولم تضع حلا لمشكلة الرق
كما فعل الإسلام

فنحن فى الإسلام من يحلف كذبا يكفر ذلك بعتق رقبة
من فاته صيام يوم من رمضان يكفر بعتق رقبة إن لم يستطع القضاء
وأشياء كثيرة ليست هناك فرصة لسردها

والأن سؤال يطرح نفسه أيضا
س . ما هو دور الغرب في تجارة الرق ؟

بعد إلغاء نظام الإقطاع في أوربا واكتشاف أمريكا اتجهت أنظار الأوربيين إلى استرقاق الزنوج للعمل في المستعمرات الجديدة وسنسلط الضوء على بعض الدول ونتوق عند بعض الحوادث لأن الحديث عنها يطول لكثرتها .

. دور بريطانيا :

ملكة بريطانيا إليزابيث الأولي في عام 1561 استثمرت أموال في تجارة الرقيق في غينيا وكان المغامر ( جون هاوكنس ) يجلب الرقيق إلى بريطانيا وقد أبدى وقتها ملك اسبانيا احتجاجه للملكة إليزابيث الأولي على منافسة البريطانيين للأسبان في تجارة الرقيق مما يؤثر على إيراد الضرائب للخزينة الاسبانية وكان البريطانيين يشنون غارات لخطف الرقيق من أراضي غينيا وجزر الرأس الأخضر وسيراليون .

وبريطانيا كانت أكبر مستفيد من تجارة الرقيق واستغلاله عبر شركاتها الملاحية وكان يتم نقل الرقيق إلى مستعمراتها في أمريكا وفي عام 1702 قامت الشركات البريطانية منها شركة البحر الجنوبي الانكليزية بتزويد المستعمرات الاسبانية بالرقيق في أمريكا الجنوبية على أن تدفع 25 % للخزينة البريطانية و 25 % للخزينة الاسبانية على أن تسمح اسبانية للبريطانيين ببيع الرقيق للمستعمرات الاسبانية وحصلت هذه الشركات على حماية هذه الدول ، وفي حرب الانفصال في اميركا بين الشمال والجنوب وقفت بريطانيا مع الولايات الجنوبية الاسترقاقية تمدها بالعتاد واعترفت بها ولما فشل سعيها وانتهت حرب الانفصال وعودة الاتحاد مع الولايات الشمالية ولت وجهها إلى أفريقيا واستعمرتها ونهبت ثرواتها واستعبدت سكانها ، وبريطانيا أكبر امة تتاجر بالرقيق وتملك اكبر عدد من السفن لنقل الرقيق نقلت أكبر عدد من الرقيق وحققت أموال اكثر من الأوروبيين ويليها في الترتيب الفرنسيين .

. إسبانيا :

كانت اشبيلية سوق نخاسة مهم للرقيق وتجني ضرائب كثيرة للخزينة الاسبانية من عمليات بيع الرقيق ومارس الأسبان الرق والقتل اتجاه البلدان التي يستعمرونها ، فقد قضى الأسبان بين عامي 1520-1530 على شعبين من شعوب الهنود الحمر شعب ( الازتيك ) في أراضي المكسيك وشعب ( الانكا ) في اراضي البيرو .

. البرتغاليين :

قام البرتغاليين الذين جاءوا إلى الكونغو ومن ضمنهم المنصرين من رجال الدين المسيحي بتجارة الرقيق فقد أرسل أكثر من 320 من الرقيق إلى البابا ليو العاشر ومارس البرتغاليين خطف العبيد كذلك من أراضي لواندا خلال الفترة من 1575-1587 حيث وصلت اعداد المختطفين الي 25 ألف مختطف سنويا وازدادت اعدادهم إلى 75000 الف مختطف سنويا خلال الفترة 1567-1591 وأرسلت من أراضي انجولا خلال الفترة من 1580-1836 أكثر من 4 ملايين من الرقيق حيث شحنوا إلى البرازيل والكاريبي .

. الفرنسيين :

وقد أسس الفرنسيين شركة غينيا لتجارة الرقيق وقد أقام الفرنسيين على الساحل الممتد من موريتانيا إلي الكوتغو وفي جزيرة جوريه " وتقع جزيرة جوريه مقابل داكار عاصمة السنغال أم مراكز تجميع الرقيق حيث يقيد الرقيق في سلاسل مثبتة في جدران الغرف التي كان يكدس ويجمع العبيد بها بعضهم على بعض ولك أن تتخيل المعاناة " وتحملهم شتى أنواع التعذيب في هذه الجزيرة التي أصبحت مزارا وشاهد على التاريخ على ما كان يحدث ولعبت القوى الاستعمارية دور خبيث بتغذيه الصراعات بين القبائل الافريقية حتى تقع الحروب بينهم ومن بين نتائج الحرب وقوع أسرى فتستفيد فرنسا من هذا الصراع ليكون مصدر للحصول على الرقيق ووسيلة اخرى هي تجنيد بعض العصابات من القبائل الافريقية لاختطاف الرقيق و كانت لفرنسا مستعمرات في غرب و شرق أفريقيا منها مدغشقر ، موريشوس ، رينيون ، جزر القمر ، سيشل ، في المحيط الهندي ونلاحظ أن بعض المستعمرات الفرنسية سميت بأسماء تجار الرقيق الفرنسيين مثل جزيرة موريشوس سميت على اسم تاجر الرقيق موريس ، وقد حصل على احتكار تجارة الرقيق عام 1776 وتاجر آخر جوزيف كراسون و كان ينقل الرقيق كذلك إلى المستعمرات الفرنسية في جزر الهند الغربية .

. الولايات المتحدة :

ووضعت ولاية كارولينا الأمريكية عام 1638 أول قانون للعبيد جاء فيه ( أن العبد لا نفس له ولا روح وليس له فطانه ولا ذكاء ولا إرادة وان الحياة لا تدب إلا في ذراعيه ) واقر القضاء الأمريكي عام 1897 جواز الفصل العنصري مع توحيد المعاملة واستمر ذلك حتى عام 1954 .

. المعاناة :

ذكرنا مركز تجمع في جزيرة جوريه إقامة الفرنسيون ونذكر بعض مراكز تجميع العبيد في أفريقيا فقد أقام الأسبان والبرتغاليين مراكز تجميع الرقيق في سان بول وسان فيليب وفي الساحل الشرقي مركز لورانو ماركر ، وسوفولا وقد أقام أيضا الانجليز مراكز تجميع العبيد في غامبيا وسيراليون والهولنديين والدنمراكيين في خليج بنين ويتم نقل الزنوج من موانىء فرنسا مارسيليا ونانت ، وبريستول وليفربول الانجليزية واشبيلية الاسبانية ولشبونة البرتغالية إلى محطات توزيع الرقيق الأفريقي استعداد لنقلهم إلى المستعمرات في الأمريكتين وجزر الهند الغربية والكاريبي .

مات الكثير من الرقيق من الأمراض أو الاختناق نتيجة التكدس في السفن أو التعذيب وانعدام أماكن قضاء الحاجة ، وقد وف الكاتب مارك توين كمثال على وحشية الغربيين بوحشية حكم ملك بلجيكا للكونغو جاء فيه أن دم الضحايا الأبرياء الذي أراقه هذا الملك لوصف في دلاء لامتد الصف ألف ميل ، وأشار كذلك باتريس لومومبا في خطاب الاستقلال عن بلجيكا سنة 1960 بحضور ملك بلجيكا ( بودوان ) من ينسى المشانق والحرائق الشاملة التي أبيد بها العديدون من إخواننا ، وقد عومل الأفارقة معاملة وحشية وينالون من التعذيب البشع وكان يضرب العبيد بالأزميل المغطي بمسامير الحديد ثنايا الأسنان كل من يرفض الطعام يقول " الباحث كوزنسكي " إن ما تم نقله عبر الأطلسي من الرقيق يتجاوز 15 مليون فرد وهو رقم متحفظ عليه ويقدره البعض الآخر بـ 50 مليون لأن من وصلوا أحياء ليس كل من اختطفوا فمنهم من مات بمراكز تجميع العبيد نتيجة التعذيب او من مات اثناء عملية النقل نتيجة الامراض و التكدس والاختناق في السفن التي تنقل العبيد .

. دور رجال الدين :

يقول البرفسور بازل ديفيدسون في نهاية القرن 17 إن الجزء المهم من إيراد القساوسة في الكونغو يدفع مباشرة من إيراد تجارة العبيد بحيث يدفع كل تاجر رقيق ( ضريبة المعمودية ) لكل مختطف يرسل إلى البرازيل وتسلم الضريبة إلى راعي الابريشيه رجل الدين المسيحي في الكنيسة كجزء من دخلهم الثابت وعين بعد ذلك اسقف لاوندا لأخذ الضريبة

سؤال أخر
س . ما هي المصالح التي دفعت الغرب المسيحى لإلغاء الرق ؟ هل كان إيمانا بالقيم العليا السامية أم لمصالح شخصية؟ دعنى أجيبك

كانت الحاجة للرقيق في السابق للعمل في المزارع والمناجم في المستعمرات وحينما حلت المكائن الحديثة في المزارع والمناجم أثبتت أنها أكثر كفاءة وإنتاجية وتفوقت في قدرتها على العمالة من الرقيق وتبدلت الرؤية الاقتصادية مع تطور الزمن ونادى بعض الاقتصاديين في تلك الفترة بحرية المشروعات والتجارة وانتقال العمالة مثل آدم سميث الاقتصادي المعروف .

في دراسته ( ثروات الأمة The Wealth Of The Nation ) عام 1776 دافع عن مبدأ ( دعه يعمل دعه يمر Laissez-Faire ) وعارض الاحتكارات البريطانية مثال صناعة السكر في جزر الهند الغربية وذكر أن العمال الرقيق اقل إنتاجية واقل فائدة من الناحية الاقتصادية نتيجة للمنافسة البريطانية والفرنسية وأثرها على انخفاض أسعار السكر ، في أمريكا عام 1777-1804 بدأت الولايات الشمالية في منع تجارة الرقيق لأسباب اقتصادية خاصة بها لكي يستطيع الرقيق المحررين من الانتقال والعمل بحرية في المصانع ونجد أن بريطانيا استخدمت قانون منع الرق كوسيلة سياسية واقتصادية للانتقام من ا لولايات الشمالية في أمريكا بعد حرب الاستقلال التي خاضها الأمريكيون ضد بريطانيا لكي تحرمهم من الأيدي العاملة من الرقيق وتلحق الضرر الاقتصادي بهم ولقد كسبت بريطانيا الكثير من تجارة الرقيق وحققت ثروات ضخمة أنعشت اقتصادها وبعد أن تغيرت وجهة رياح المصالح لا تريد بريطانيا أن يحقق الآخرين الفائدة التي جنتها وهذه وجهة النظر المادية للغرب وكذلك بعد زيادة الإنتاج وزيادة أعداد الأفارقة وانخفاض الطلب في مستعمراتها على الرقيق ، وبدلا من إرسال الأفارقة لخارج أفريقيا تجعلهم يعملون في أفريقيا ليستخرجون المواد الخام ويزرعون الغلال الاقتصادية ويؤمنون من خلال المستعمرات سوق للمنتجات البريطانية ولو كانت النظرة إنسانية لما احتاجت كل هذه السنوات الطوال التي امتدت إلى أربعمائة سنة لمنع تجارة الرقيق

سؤال منطقى اخر ....

س . هل حجم تجارة الرقيق الغربية التى مارستها الدول الغربية يمكن مقارنتها مع الأعمال غير المنظمة للأفراد العرب والمسلمين فى العصر الحديث ؟

إن حجم تجارة الرق الضخمة التي مارستها الدول الغربية وصلت الي أكثر من 50 مليون فرد فأسست لها شركات لتقوم بهذه التجارة ووفرت لها الحماية ولضخامة الحجم وبالمقارنة بأعداد وطبيعة الغرض الموجه للعمل في المناجم والمزارع ومن حيث طريقة التعامل لا يمكن مقارنتها بقيام بعض الأفراد من العرب بشراء الرقيق من أسواق النخاسة في أفريقيا لغرض الخدمة المنزلية ونعرف أن الخدمة المنزلية محدودة من حيث حجم طاقة استيعاب أعداد الرقيق ونعرف أن المزارع والمناجم تحتاج إلى أعداد كبيرة وكذلك إن إمكانات أصحاب المناجم والمزارع اكبر من إمكانات بعض القادرين من العرب على شراء الرقيق في المنطقة العربية حيث أن هذه المنطقة فقيرة الإمكانات من حيث الأعداد البشرية والإمكانات المادية وأعداد الأثرياء والقادرين اقل من أعداد الفقراء فبالتالي سيكون العدد منخفض تبعا لهذه المعطيات إضافة إلى إن المعاملة تختلف مع طريقة معاملة الرقيق في الغرب إضافة إلى ذلك إن العرب ليسوا هم من يقوموا بعملية الخطف لأنهم لم يكونوا مسيطرين على مناطق جلب الرقيق من غرب أفريقيا أو ما يسمى خزان تجارة الرقيق وإذا افترضنا جدلا بوجود حالات خطف لا يتحمل وزرها الإسلام وهي حالات فريدة نسبتها قليلة بالمقارنة بالغربيين وتوضيح للخلط الذي يقع من الغربيين عن معاملة العرب للرقيق ، يقول الرحالة ( سنوك هورجرنجة ) ( إن الراى العام الأوربي قد خلط بين معاملة المسلمين لرقيقهم وبين معاملة الأمريكيين للزنوج ) ويقول العالم الانجليزي ( ويستر مارك ) إن استرقاق الأوربيين المسيحيين للزنوج خاصة المستعمرات البريطانية كان أكثر قسوة وأشد هولا من استرقاق الشعوب غير المسيحية قديمها وحديثها ويؤيده حكام المستعمرات والكثرة الغالبة من رجال الدين الكاثوليك فهم والبروتستانت على السواء فقد كانوا يستندون على الكتاب المقدس وانه لم يمنع الرق بل ورد تأييده والمسيح نفسه لم ينه عن الرق ولم يقل قولا يدينه .

يقول البرفسور أدوار البرس من جامعة دار السلام بتنزانيا إن غرب أفريقيا كان الخزان لتجارة الرقيق عبر الأطلسي أما شرق أفريقيا فقد كانت فردية وحصلت مؤخرا ولم تكن تنافس تجارة غرب أفريقيا بالحجم وان العرب لم يقوموا بأعمال الخطف في تجارة الرقيق بل يشترون ما يباع داخل السوق النخاسة للعمل كخدم منازل وقدر العدد 1700 فرد سنويا في حين باعت البرتغال مئات الآلف من الرقيق في موزمبيق إلى تجار الرقيق الفرنسيين وقام المستوطنون البرتغاليون بتسليح بعض السكان المحليين ويطلق عليهم الشكوندا للقيام بعمليات جلب الرقيق إلى شرق أفريقيا ليباعون إلى الفرنسيين ويشحن الباقي إلى البرازيل وقد أشار المستكشف الاسكتلندي ( ليفتغ ستون ) سنة 1858-1864 إلى المشاهد التي رآها خلال رحلته لاستكشاف نهر زامبيزي والتخريب الذي يحدثه صائد الرقيق من قبل البرتغاليين وتجار الرقيق البرتغاليين ويعلق ادوار البرس ولم يكن يسمح البرتغاليين لغيرهم مثل العرب والسواحليين من التواجد في هذه المناطق التي يسيطرون عليها لأسباب دينية وسياسية واقتصادية ، ويقول سير فريمان جرايفيل واليسون سميث في كتاب OXFORD HISTORY OF AFRICA بأن هناك بعض التجارة الطارئة عبر جنوب الصحراء إلى شمال أفريقيا وشرق أفريقيا وذكر ادوار البرس أن تجارة الرقيق في شرق أفريقيا لم يكن لها امتداد أكثر من نصف الأول من القرن الثامن عشر والادعاء بأن لها امتداد ومن زمان طويل لا يمكن إثباته ، إن سوق زنجبار بدأت من عام 1840 والمعاهدة البريطانية مع حاكم زنجبار برغش عقدت عام 1873 أي لم تزيد فترة عمل سوق زنجبار أربعين سنة في حين أن الأوربيين قاموا بخطف الرقيق لمدة تزيد عن أربعمائة سنة ، ومع وجود العنصرية لدي الأوربيين تجاه اللون والجنس عاملوا الأفارقة بوحشية وعزلوهم في مناطق يعيشون بها وكأنهم منبوذون منفصلون عن المجتمع يعيشون في غيتو مثل حي هارلم بنيويورك في أميركا ونظام الفصل العنصري الابارتيد في جنوب افريقيا حتى الكنائس هناك كنائس خاصة للسود في اميركا حتى اليوم بل وبعضها يتعرض للحرق بينما الرقيق في البلاد العربية يتم التزاوج بينهم وبين العرب وعوملوا كأحد أعضاء العائلة ولم يعذبوهم وتم استيعابهم في المجتمع العربي ونرى في أمريكا يعاني السود من العنصرية رغم وجود قانون الحقوق المدنية ولا توجد لدى المسلمين جماعات عنصرية إرهابية تقتل وتحرق كجماعات كوكلاس كلان العنصرية التي أسست عام 1866 وتمارس نشاطها العنصري حتى الآن وغيرها من الجماعات التي تسمى جماعة تفوق العرق الابيض white supremacy ، إن بريطانيا احتاجت نصف قرن لتطبق على مالكي الرقيق البريطانيين والاتفاق مع الأسبان والبرتغاليين والفرنسيين ، ونجد أن الأمريكيين قاوموا التدخل في تجارة الرقيق واضطرها ذلك إلى تعويض مالكي الرقيق البريطانيين وكما ذكرنا سابقا إن الدافع كان اقتصادي وسياسي دفعها للمضي في منع تجارة الرقيق في حين أن المعاهدة التي عقدتها بريطانيا مع زنجبار وعمان والبحرين تفسر لصالح هذه الدول لأن حجم تجارة الرقيق محدود لدى هذه الدول لدرجة أنه ليس هناك عائق في تنفيذ المعاهدة ولن تتربت آثار على المجتمع العربي نتيجة منع الرقيق لأنها ليست تجارة منظمة وليس لها جذور مصالح في المجتمع مما سبق يتضح أن الإسلام لم يشرع الرق بل شرع العتق ووسع منافذه بعكس المسيحية وأن أي تجاوزت فردية لا يتحملها الإسلام ، وان الغرب كان دورهم في تجارة الرقيق الدور الأكبر وأن منع تجارة الرقيق تم لأسباب مصلحيه اقتصادية وسياسية .

وأخيرا فإن معظم العبيد الذين تم اختطافهم من السنغال وغامبيا وغينيا وغيرها كانوا من المسلمين واجبروا بالقوة على التنصر ويشهد على ذلك الكثير من الوثائق الموجودة في متاحف جاميكا وغيرها من دول البحر الكاريبي وتذكر كتب التاريخ دور الكنيسة الكاثوليكية ومشاركتها في الولوغ في دماء العبيد المسلمين الذين كانوا يرفضون التنصر وتم تنصيرهم بالقوة .


بالطبع بعد هذا ستريد ان تشكك فى المعلومات التى سقتها
فدعنى أعرض عليك مراجعى ليتأكد من يريد التأكد

1. الرق ماضيه وحاضره تأليف الدكتور عبدالسلام الترمانينى الناشر المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ت الكويت طبعه 1985 .
2. الاسلام والرق تأليف حسن السخى الناشر دار الكنوز مصر ت محافظة القليوبية 1993 .
3. الاسلام والرق تأليف عبدالباقي أحمد سلامه مكتبة المعارف الرياض 1986 .
4. الفقه الاسلامي وأدلته الدكتور وهبه الزحيلي .
5. حقوق الانسان في الاسلام الدكتور وهبه الزحيلي .
6. هذه مشكلاتهم الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي .
7. أجوبه الاسئلة التشكيكيه تأليف عبدالرحمن حسن الميداني .

SLAVE TRADE IN AFRICA BY HASAN M.RAWAT 1980
PUBLISHED BY
MOTAMAR- AL-ALAM-AL ISLAMI
"WORLD MUSLIM CONGRESS"
BAHADURABA,KARACHI-5
PAKISTAN

السكندرى يقول...

الأن دعنى أكشف عن سبب إنشاءك لمدونتك ايها الحقير وعن سبب دخولك عالم التدوين

بالطبع السبب هو حقدك وحسدك على المسلمين بعدما تبين لكم ان هناك اعداد مهولة من النصارى يعتنقون الإسلام سنويا دون ادنى مجهود من المسلمين وقد شهد بهذا قس مثلك

وهذا هو الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=Yke1s_kgLL4

ولكى تزداد غيظاً أكثر شاهد معى هذا الفيديو وانصحك ان تتناول مهدئا قبل مشاهدته حتى لا تصاب بجلطة أو ارتفاع فى ضغط دمك

http://www.youtube.com/watch?v=0cYkX2ZJ6Oo&feature=related

وباطبع خبثك وحقدك دعاك لتطعن فى الإسلام لكن فلتعلم أن ما تفعله هذا يزيدنا ثباتا على عقيدتنا أيها الضال الحقير

لأننا أخبرنا منذ ألف وربعمائة عام بما تفعلونه الأن

حيث يقول ربى وربك
{ولتسمعنّ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً}


وقد أ×بر أيضا وقال الله عزّ وجلّ فى أواسط العهد المدنى فى سورة الصف { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) }

وقال الله عزّ وجلّ فى أواخر العهد المدنى فى سورة التوبة { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) }

النص الأول يشير إلى إعداد الكافرين الوسائل التمهيدية ابتغاء إطفاء نور الله بأفواههم . والنص الثانى يشير إلى إرادة الكافرين إطفاء نور الله بأفواههم بعد أن استكملوا إعداد الوسائل بحسب تصورهم . لذلك كان النصّ الأول مشتملاً على قوله تعالى : { والله متمّ نوره }بهدوء المتمكن الواثق من قوة نفسه وعجز عدوه ، وكان النص الثانى مشتملاً على قوله تعالى : { ويأبى الله إلا أن يتم نوره } بتعبيرٍ فيه حركة الناهض بكل قوته لقمع عدوه ، وإحباط وسائله ، وإدحاض باطله

لذلك دعنى اقول لك كلمة واحدة فى نهاية ردى عليك وعلى شبهتك أيها الدنىء الحقير

قل موتوا بغيظكم

وسلام على من اتبع الهدى

Entrümpelung wien يقول...

Dank den Themen .... Ich hoffe, mehr von den Themen