الأحد، 14 أكتوبر، 2007

حكاية ورقه

قصه قصيره
البدايه : تبدأ حكايتنا من أكبر مصانع الورق فى العالم حيث تم الانتهاء من اعداد و تجهيز و تصنيع الورق
و كان من بين هذه الاوراق التى تم الانتهاء منها و سوف يتم استغلالها اما محليا او دوليا ورقه
تحمل بين سطورها الكثير و الكثير من الامانى و ايضا الكثير من المخاوف
فقد كانت تخاف من ان يتم استغلالها فى اى شىء يضر به الانسان اخاه الانسان
كانت تخاف ايضا ان يتم استغلالها فى مجله تعرض الصور الجنسيه و صور العرايا و كثير و كثير من المخاوف
و كانت ايضا تتمنى ان تكون جزء من كراسه طالب علم تساعده ان يستذكر دروسه و تفعه و ينفع بها غيره
و بينما هى تحلم و تتمنى و تخاف اذ بها تسمع صوت ان خذوها هى و مجموعه كبيره جدا من الاوراق و ضعوهم فى هذا الصندوق
و حملوهم ع هذا المركب
هنا بدأت تفكر الى اين سوف ياخذونى و ماذا سيفعلون بى
و لكنها لم يكن لديها شىء تفعله فانتظرت حتى تعلم الى اين سوف ياخذونها
و بينما هى فى الطريق سمعت احدهم يقول لقد وصلنا المملكه العربيه السعوديه
هنا كادت سطورها تتمزق من الفرحه و سعدت جدا انها سوف تخدم فى مدينه رسول الله و بالقرب من المسجد الحرام
لم تكن تعلم ماذا يرتب لها القدر
لم تكن تعلم انها ذاهبه لمطابع الملك فهد لطباعه المصحف الشريف
عندما علمت بهذا الامر لم تستطع الكلام او التعبير
فكانت فرحتها اكبر من اى فرحه
و تقول لنفسها معقول سوف احمل بين سطورى كلام الله عز وجل ؟
ما كل هذا الشرف التى تناليه يا ورقتى العزيزه ؟
ما اسعدك ما افرحك فسوف تخلدين مع خلود كلام الله عز و جل
و فعلا تم اخذها الى مطابع الملك فهد و تم استخدامها فى كتابه المصحف الشريف
و تم الانتهاء من كتابه و طباعه المصحف
و هنا استقر قلبها و هنئت بما تحمله بين سطورها و قالت سوف اخلد او ع الاقل سوف امكث اكبر وقت لان المسلمون يحافظون ع كلام الله و يقدسون المصحف و يقدسون كلامه
و دخلت مرحله جديده و هى التوزيع فكان نصيبها ان تذهب الى افغانستان
و تم و ضعها فى احد المساجد هناك
لم تكن تعلم بما سوف يحدث لها
فقد دخل جنود التحالف الى المسجد هنا نظرت الورقه و قالت ماذا اتى بهؤلاء الى هنا الا يعلمون ان هذا بيت من بيوت الله ؟
و بينما هى تتسال اذ باحد الجنود يحمل المصحف و يسير به وهى بين اوراقه
وبعد ذلك مزقه و قطعه قالت ياويلتى اين المسلمون ؟
اين المسلمون؟
اين المسلون ؟
هل تم ابادتهم ؟
او الم يعد هناك مسلمون كى يفعلوا بكلام الله هكذا ؟
اين انتم يا مسلمون ؟
ان كلام الله يتم تمزيقه و تقطيعه اربا و انتم تشاهدون المسلسلات و الراقصات و العرايا
اين انتم يا مسلمون ؟
من يحافظ ع كلام الله ؟
و بينما هى تصرخ و تستغيت لم يجيبها احد
و تم تقطيعها و تزيقها
و هنا ادركت ان المسلمون فى هذا الزمان منشغلون باشياء فى نظرهم اهم من المحافظه ع كلام الله
لى و لكى الله يا ورقتى العزيزه
ملحوظه الكلام ده بناء على خبر حقيقى فى قناة الجزيره
بيقول
شهدت مدينه كورنر الافغانيه مظاهرات احتجاجا على تمزيق و تقطيع المصحف الكريم على يد قوات التحالف

هناك 22 تعليقًا:

د/عبد الخالق زهران يقول...

مسكينة هى الورقة حالها مثل حال كثير من المظلومين والمغلوبين على امرهم ما ان تلوح لاحدهم بارقة امل ويفرح بها الا وتتحول بفعل الظالمين الى ماساة
يا عزيزى كلنا اوراق تبعثر وتمزق وتحرق بيد هؤلاء الظالمين فمن للاسلام والمسلمين ربنا اننا مغلوبون فانتصر

هشام رمضان يقول...

!!!!

بنت الاسلام يقول...

لا حول ولا قوة ال بالله العلي العظيم

ماذا سنقول له

ماذا


عندما يسالنا

اين كنتم

ماذا فعلتم

لماذا

لماذا
لماذا

حسبي الله ونعمة الوكيل

raghda يقول...

ليست الورقة وحدها هي التي تستغيث
وتنادي
علي المسلمين
هناك العديد من النداءات والإستغاثات
لا تجد سوي آذان صماء
"صم بكم عمي"
لعل هذه الورقة تفجر طاقات الإيجابية
لنبدأ بالتغيير
ولتبدأ بنفسك

shams يقول...

القصة جميلة اوي يا مارو
بس مش معادها دلوقتي لسة 20 سنة

EmY يقول...

كل سنه و انت طيب
عارف فكرة القصه دي بجد جميله اوي اوي
انا بحييك عليها
فكره بسيطه بس فيها مشكله جامده ضعف المسلمين الي زاد اوي
تحياتي ليك

محمد مارو يقول...

شمس
ايه اللى بتقوله ده ؟
انت متعرفش اللى حصل اليوم ؟
فى افغانستان ؟

محمد مارو يقول...

د عبد الخالق
نورت مدونتى

محمد مارو يقول...

بطه فعلا حسبى الله و نعم الوكيل

محمد مارو يقول...

هيا نبدا يا رغده

محمد مارو يقول...

شكرا لكى ايمى

shams يقول...

دة انا كدة فهمت
و انا اللي غليلي قايد
يا لهوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

حمادة زيدان يقول...

هي ورقة يا ماروا ولكنها تنفست بكل ما بداخلنا من هموم .
قصتك جميلة , فكرتهاعميقة جدا بالرغم من بساطتها , وبداية موفقة جدا , وأهلاً بك عضواً جميلاً في نادي القصة القصيرة
أستمر , وربنا يوفقك
وياللا ورينا باقي أفكارك , لأن فكرتك جديدة وأكيد عندك أفكار تانية كتيرة.
حمادة زيدان

nosha يقول...

حبيب قلبي مارو
قصتك جميلة جداً وبتحمل معاني أكبر بداخلها .... بس تفتكر الكلام ده ممكن يحصل والمسلمين هيسكتوا ... وحتى لو سكتنا تفتكر بنا سبحانه وتعالى هيرضى بالظلم والمهانة لكتابه ؟؟؟
تحياتي ليك جداً يا مارو

محمد مارو يقول...

للاسف يا نوشه الكلام ده حصل فعلا
و الكلام ده بناء ع خبر جه فى قناة الجزيره

محمد مارو يقول...

شكرا يا حماده بس انا مليش فى القصه خالص ده شرف لى انى انالدعوتك هذه

MOHIE يقول...

لقد تمزقت الورقه بعد ما حملت كلام الله فما بالنا نحن حين نمزق ونحن ليس باوراق
بجد عجبتنى جدا القصه يا مارو

Monzer يقول...

باه فى التعليق الى فات تقولى
اكتب الإيه كويس
ده انا لو كنت قريته، قبل مش أشوفك
كنت دبحتك ياض يا مارو ههههههه
:))


بس فكرة رائعة
وكم يتمنى كل الجمادات الموجودة ان تستخدم فى رضا الله

د محمد يوسف يقول...

فكرة القصة رائعة يامارو
ولكن ألا ترى معى أننا بحاجه ماسة لهذا الوعى ليتحرك المسلمين للذود عن دينه
جزاكم الله خيرا
ولماذا لم نرك اليوم

غير معرف يقول...

لكـــــــــــــــــى تعم الفائدة على الجميع بعد اطلاعكم أرسل لصديق مع الشكر والتقدير


http://gamal51.blogspot.com/

سارة يقول...

تصدق يا مارو

ورقتك اجدع من ناس كتير اوى

بس لازم ندور عالاسباب لكل حاجة
والسبب ان المصحف اتقطع فى افغانستان
اننا قطعناه الاول

مش لازم نمسكه ونقطعه لكن قطعناه فى قلوبنا وهجرناه ومش التزمنا بتعاليمه
ماذا بقى اذن لكتاب الله ؟؟

يلا ربنا يسامحنا

ريهام يقول...

مش هقول غير حسبى الله نعم الوكيل فهو نعم المولى ونعم النصير واكيد هييجى يوم ننتصر فيه على القوم الكافرين ان ربك لبلمرصاد ان شاء الله